المتورطة البارت الثاني عشر بقلم شروق مصطفى
المحتويات
تحملي أنا حسيت بالمۏت وأنا جوة
سيبني أخرج من هنا وأكمل حياتي زي ما كنت على مسكنات وانا هستحمل.
يعني عايزة تسيبيني! لوحدي بعد ما رجعتيلي حياتي
بس أنا معنديش اللي أديه لحد! ليه تربط حياتك مع واحدة مريضة أفهم يابني أنا مېتة في كل الأحوال حتى لو شفيت انا الدنيا صغرت في عيني من بعدهم طلقني وخلينا نبعد أنت بتصحي واحدة مېتة للحياة وهي مش شايفاها أصلا
هوی قلبها أرتعابا كما أرتعد جسدها وأحست بأن نهايتها أوشكت بفضل تلك النظرات التي يحدقها به ملامح وجه التي تبدلت ما أن فتحت فواها فالتقطيبة أعترت جبينه وحاجباه متعاقدان و عینیه أسودت وأشتعلت بتلك النيران التي أحتلت جسده و کیانه رفع رأسه أعلى يهدأ روعته يشدد شعره فهو لايطيق ذرعا کی يصفعها على شفتيها التي تفوهت بالعديد و العديد من الترهات هدأ قليلا لا يريد أخافتها مرة أخرى مثل السابق ولا يعاملها بقسۏة جلس جوارها ممسك يداها يربت عليها بلين محدثا بخفوت وعيناة لم تفارق خاصتها
أغمض عينيه وأخرج تنهيدة حارة من جوفه ثم فتحهم على قول متقلقيش هعمل اللي طلبتيه مني وقت رجوعنا مصر يوم رجوعك هحلك من رباط زواجنا المزيف هسيبك على حريتك تختاري طريقك بنفسك.
أخر حديثه أصبح كالعلقم بحلقه نهض لم يستطع الأستمرار أكثر فكاد أن ينهض ويترك يديها شدد هي على يداه تهتف وقد ظهر بعض الأمل بعيناها فأنسابت دموعها فدائما تجده داعما وفظهرها هحاول على ما أقدر بجد شكرا لمساعدتك ووقوفك جانبي...
اليوم تم تحديد ميعاد العملية لها وقد مر أكثر من ثلاثة ساعات خرج بعض طاقم التمريض يركضون وبعد قليل رجعوا مع اطباء و حالة من الهرج و المرج توقف فجأه واضعا يداه على قلبه أتجه إلى الباب الذي دلف إليه الأطباء يتطلع بلهفة ينتظر رؤية أيا منهم
متابعة القراءة